تكبّدت الممثلة السويسرية الشهيرة أورسولا أندريس، التي عُرفت بوصفها أول "فتاة بوند" في تاريخ السينما، خسارة مالية تُقدَّر بنحو 16 مليون جنيه إسترليني، وذلك نتيجة تصرفات مدير أعمالها السابق الراحل إيكر فرايموند، قبل أيام قليلة من بلوغها عامها التسعين.
وأفادت الممثلة في تصريحات صحفية بأنها تعرّضت لصدمة كبيرة بعدما اكتشفت أن مدير أعمالها استغل ثقتها وتصرف دون علمها في أموالها، من خلال سلسلة عمليات مالية وُصفت بالمشبوهة، تضمنت أنشطة مقامرة وشراء أعمال فنية سُجلت باسم زوجته، من دون أن تعود ملكيتها إليها. وعبّرت عن معاناتها النفسية جراء ما حدث، مؤكدة أن الشعور بالعجز الذي تعيشه يفوق الاحتمال، ويتسبب لها بحالة من القلق المستمر واضطرابات في النوم.
وفي كانون الثاني/يناير 2026، تقدّمت أندريس بشكوى جنائية تتضمن اتهامات بالاختلاس والاحتيال، في وقت أشارت فيه إدارة أعمالها إلى أن السلطات القضائية السويسرية باشرت تحقيقًا في ما وصفته بمخطط احتيالي معقّد وواسع النطاق، أدى إلى استنزاف جزء كبير من ثروتها. وأوضحت الممثلة أنها كانت تدّخر أموالها لضمان تقاعد هادئ ومستقر، ما جعل هذه الخسارة تمثل ضربة قاسية لها.
وعلى صعيد مسيرتها الفنية، ارتبط اسم أندريس بدورها البارز في فيلم د. نو الصادر عام 1962، والذي شكّل نقطة انطلاق شهرتها العالمية، كما شاركت لاحقًا في عدد من الأعمال السينمائية وظهرت على أغلفة مجلات دولية. وفي حياتها الشخصية، أنجبت ابنها ديميتري عام 1980 من الممثل الأميركي هاري هاملين.
وتعيش الممثلة السويسرية حاليًا بين مدينتي روما الإيطالية وغشتاد السويسرية، بعدما ابتعدت تدريجيًا عن الأضواء، وكانت قد باعت منزلها في بيفرلي هيلز عام 2017، لتبدأ مرحلة جديدة في حياتها، تسعى خلالها إلى استعادة حقوقها المالية.




























