قدّمت كريستين كابوت، المسؤولة السابقة في قسم الموارد البشرية، توضيحات بشأن طبيعة علاقتها مع رجل الأعمال آندي بايرون، وذلك عقب الجدل الذي أثاره مقطع فيديو متداول عُرف باسم "كاميرا القبلة" خلال حفل لفرقة كولدبلاي.
وخلال ظهورها في برنامج "بودكاست أوبرا"، أكدت كابوت أن العلاقة التي جمعتها ببايرون كانت قريبة، لكنها نفت بشكل قاطع أن تكون قد تضمنت أي شكل من أشكال الخيانة، موضحة أن كليهما كان في حالة انفصال عن شريك حياته في تلك الفترة. وأضافت أن اللقاءات التي جمعتهما، سواء على الغداء أو لتناول المشروبات، جاءت ضمن إطار ثقافة العمل التنافسية السائدة، مشيرة إلى أن طبيعة هذه العلاقة لم تكن خافية على المحيط المهني.
وأوضحت أن بايرون كان مدركًا لطبيعة عملها ولطبيعة العلاقات المهنية داخل بيئة العمل، معتبرة أن قربهما لم يكن محل إشكال بالنسبة لهما. كما أشارت إلى أن ابنتها لاحظت وجود زوجها السابق ضمن الحضور في الحفل نفسه، إلا أن ذلك لم يثر لديها أي قلق نظرًا لكبر حجم الحدث.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى 16 حزيران/يوليو، حين التقطت "كاميرا القبلة" بايرون وهو يحيط كابوت بذراعيه أثناء إحدى أغنيات الحفل، ما أثار موجة واسعة من التكهنات على منصات التواصل الاجتماعي حول وجود علاقة غير شرعية بينهما. وفي وقت لاحق، تبين أن كابوت كانت منفصلة عن زوجها، قبل أن يتجه الطرفان إلى رفع دعاوى طلاق.
وأعقب انتشار المقطع اتخاذ إجراءات داخلية، حيث أُعلن عن فتح تحقيق رسمي في الواقعة، في إطار الالتزام بالقيم المؤسسية، قبل أن يتقدم بايرون باستقالته من منصبه في 20 حزيران/يوليو، لتلحق به كابوت بعد ذلك بأيام باستقالتها من رئاسة قسم الموارد البشرية.
وقد ساهمت ردود الفعل الواسعة في تصاعد الاهتمام الإعلامي بالقضية، لا سيما بعد تعليق غوينيث بالترو، الممثلة الأميركية والزوجة السابقة لمغني الفرقة كريس مارتن، بسخرية على الحادثة، وهو ما زاد من انتشارها وتداولها على نطاق واسع.






















