رفع الفنان راي جاي دعوى قضائية ضد نجمتَي تلفزيون الواقع كيم كارداشيان ووالدتها كريس جينر العام الماضي، متّهماً الثنائي بالتواطؤ في إصدار فيديو حميم يعود إلى عام 2007.
وردّت كيم وكريس عبر إفادات محلفين في المحكمة، نفتا فيها جميع هذه الادعاءات.
وكانت العلاقة بين كيم وراي جي في أوائل الألفية الثانية، وقد ارتفعت شهرة كيم بعد تسريب الفيديو، وبعد ما يقارب عقدين من الزمن، يسعى راي جي إلى مقاضاتهما، مدعياً أنهما خططتا لإصدار الفيديو عن عمد.
وفي إفادتها، قالت كيم: "ادعاؤه أنني خططت مع والدتي وآخرين لإصدار فيديو جنسي، لخداع الجمهور ورفع دعوى مزيفة ضد الشركة التي أصدرته بهدف ‘خلق ضجة’ هو كذب. عائلتي وأنا لسنا جزءاً من أي نشاط إجرامي، ولم نشارك في أي أعمال احتيالية، ولم نربح من مثل هذه الأنشطة كما يدعي المدّعي".
أما كريس، فصرحت بحسب تقرير Billboard: "إيحاءات راي جي بأنني كنت وراء إصدار الفيديو… كل هذا كذب مطلق. لا يمكن أبداً أن أشارك بأي شكل من الأشكال في نشر أي تسجيل لابنتي. كأم، كنت محطمة وقلبي محطم لرؤية ابنتي في وضع تعرضت فيه أكثر لحظاتها خصوصية للعالم بأسره. أي إدعاء بخلاف ذلك خاطئ ومقرف".
وردّ راي جاي على هذه الإفادات في تصريح لموقع TMZ قائلاً إن كيم وكريس "كذبتا تماماً في كل شيء".
وقال محاميه إن تصريحات كيم وكريس "مزيفة بشكل واضح وقد تعرضها للمساءلة الجنائية بتهمة الحنث باليمين". وأضاف المحامي هوارد كينغ:
"إذا كانت السيدة كارداشيان قلقة بشأن إثبات شخصيتها الأخلاقية أمام نقابة المحامين عند نجاحها في امتحان القبول، فلا يجب عليها ارتكاب الحنث باليمين".
ويزعم راي جاي أيضاً أن لديه حالة صحية خطيرة قد تهدد حياته هذا العام، ما يزيد من حدة الدعوى القضائية.