حظي الموسم الثاني من مسلسل One Piece بترحيب نقدي أكبر من الموسم الأول، إذ وصفه النقاد بأنه توسعة فعّالة لعالم القصة، مليء بالشخصيات الجذابة والطاقة المعدية.
قبل استعراض أحداث الموسم الثاني، يجدر التذكير بنهاية الموسم الأول، فقد تابع الجمهور رحلة مونكي دي لوفي الذي يؤدي دوره الممثل إيناكي غونوي في جمع طاقمه بحثًا عن كنز "ون بيس". انتهى الموسم بمغادرة الطاقم نحو "الخط الكبير" لمغامرات أوسع، متضمنة زيارة جزيرة ويسكي بيك و"ليتل غاردن"، وسط تهديدات من نقابة باروك ووركس وقائد بحري مهووس، الكابتن سموكر الذي يؤدي دوره الممثل كالوم كير.
خلال هذه الرحلة، تعرف لوفي على أصدقاء جدد مثل الطبيبة الساحرة وينزداي التي تؤدي دورها الممثلة شاريثرا تشاندرا، والدكتورة كوريها التي تلعب دورها الممثلة كيتي ساغال، وطبيب الرنة المتدرب توني توني تشوبر الذي يؤدي دوره الممثل ميكايلا هوفر. بلغ الموسم ذروته بمعركة لإنقاذ جزيرة "درام" وإيقاف الملك وابول الذي يؤدي دوره الممثل روب كوليتي، مع الكشف عن هوية شرير سري ومهمة قد تنقذ مملكة بأكملها، مما قرب قراصنة قبعة القش خطوة جديدة نحو "ون بيس".
في الموسم الثاني، المعروف أيضًا باسم "إلى الخط العظيم"، واصل الطاقم مواجهة مغامرات ملحمية ومفاجآت صادمة. لم يسعَ وابول لاستعادة عرش "درام" فحسب، بل كان ضمن مهمة باروك ووركس لاختطاف الأميرة نفرتاري فيفي من أراباستا، مستخدمًا فاكهة شيطانية من نوع "مانش مانش" تمنحه القدرة على ابتلاع وتحويل أي شيء إلى ما يشاء، لتكوين جيش من الوحوش.
تتصاعد الأحداث على الجبل حيث يواجه لوفي ونامي وتشوبر وسانجي وابول، ويتمكن لوفي بمساعدة سانجي من القضاء عليه. في الوقت نفسه، يقاوم زورو الذي يؤدي دورخه الممثل ماكينيو وأوسوب الذي يؤدي دوره الممثل جاكوب جيبسون جيش وابول المؤلف من أطباء تحولوا إلى وحوش، لكن بعد هزيمته تنهار الدروع ويعود هؤلاء إلى هيئتهم البشرية، ليتمكنوا من مساعدة سكان جزيرة "درام".
مراجعات موقع Rotten Tomatoes أظهرت أن الموسم الثاني تفوق على الأول، واصفًا إياه بأنه "أضخم وأفضل وأكثر ثراءً وتشويقًا". وأكد النقاد أن مسلسل One Piece لا يزال معيارًا ذهبيًا في اقتباسات الأنمي الواقعية بفضل طاقم الممثلين الجذاب، مشاهد الحركة المبهرة، الفكاهة الجريئة، والوفاء الكبير للمادة الأصلية.























