بدأت شركة Universal Pictures العمل رسميًا على تطوير فيلم سيرة ذاتية سينمائي يتناول مسيرة فرقة الروك الأميركية الشهيرة Bon Jovi، وذلك بحسب ما أوردته صحيفة The Guardian.
ويركز المشروع على المرحلة التي تُعد العصر الذهبي للفرقة خلال ثمانينيات القرن الماضي، مستعرضًا تحولها من مجموعة من الشبان الطموحين في ولاية New Jersey إلى واحدة من أبرز الظواهر الموسيقية في تاريخ الروك. كما يتناول كواليس صعودها إلى النجومية، مع تسليط الضوء على اللحظات التي شهدت ظهور عدد من أشهر أغانيها مثل Livin' on a Prayer وYou Give Love a Bad Name، وهما أغنيتان لم تكتفيا بتصدر القوائم العالمية، بل أصبحتا من أبرز الأعمال التي جسدت روح جيل الروك في تلك الحقبة.
ويقف وراء الفيلم فريق بارز في الصناعة السينمائية، إذ يتولى الإنتاج كيفن والش، المرشح لجائزة الأوسكار وصاحب أعمال معروفة مثل Manchester by the Sea وHouse of Gucci، بينما يتولى الإخراج غوثام شوبرا الذي سبق أن تناول تاريخ الفرقة في السلسلة الوثائقية Thank You, Goodnight: The Bon Jovi Story، في حين يكتب السيناريو كودي بروتر.
ويتطرق الفيلم أيضًا إلى البدايات المبكرة للمغني جون بون جوفي، الذي بدأ رحلته الموسيقية في سن الثالثة عشرة. ويروي العمل جانبًا من شبابه حين عمل مساعدًا في أحد الاستوديوهات الشهيرة في New York City، حيث أتاح له ذلك مراقبة كبار نجوم الموسيقى عن قرب مثل ميك جاغر وديانا روس قبل أن يصبح لاحقًا واحدًا من أبرز نجوم الساحة الفنية.
وشهدت مسيرة الفرقة تحولًا كبيرًا مع إصدار ألبوم Slippery When Wet عام 1986، الذي فتح أمامها أبواب الانتشار العالمي وأسهم في وصول مبيعاتها إلى أكثر من 130 مليون ألبوم، قبل أن تُتوَّج مسيرتها بالانضمام إلى Rock and Roll Hall of Fame عام 2018.
ولم يُعلن حتى الآن عن طاقم التمثيل في الفيلم، إلا أن التوقعات تتزايد بشأن الممثل الذي سيجسد شخصية جون بون جوفي. وكان الفنان قد ألمح في وقت سابق إلى أن ابنه، الممثل الشاب جيك بونجيوفي، قد يكون خيارًا مناسبًا لتأدية الشخصية في مرحلة الشباب، نظرًا للتشابه الكبير بينهما ومعرفته بإرث والده الفني.
ومن المنتظر أن تُختتم أحداث الفيلم بمشاهد مستوحاة من العروض الجماهيرية الضخمة التي قدمتها الفرقة في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، ومن أبرزها مشاركتها في Moscow Music Peace Festival عام 1989، وهو الحدث الذي اعتُبر حينها محطة لافتة في تلاقي الموسيقى مع المشهد السياسي العالمي.