أثار المظهر الشاب الذي يتمتع به الممثل الأميركي براد بيت، رغم بلوغه 62 عامًا، موجة واسعة من التساؤلات، ما دفع جراح التجميل الأميركي الدكتور تيري دوبرو إلى الحديث عن الأسباب المحتملة وراء ذلك خلال ظهوره في بودكاست "misSpelling".

وأوضح دوبرو أن نجم هوليوود يبدو وكأنه لم يتقدم في العمر، مشيرًا إلى أنه لا يعرف بشكل دقيق ما الإجراءات التي ربما خضع لها، لكنه رجّح احتمال إجرائه عملية شد للوجه. وأضاف أن ملامح براد بيت تتميز بنعومة معينة مستوحاة من الجمال الأنثوي، وهو ما يمنحه مظهرًا وسيمًا وطبيعيًا من دون أن يبدو غير متناسب مع عمره.

من جهتها، لفتت مقدمة البودكاست الممثلة الأميركية توري سبيلينغ إلى أن التغييرات التي طرأت على نمط حياة براد بيت، ولا سيما توقفه عن تناول الكحول، قد تكون أسهمت في تحسن مظهر بشرته وإطلالته العامة. وعلّق دوبرو على ذلك قائلًا إن الأشخاص الذين يتمتعون بملامح ناعمة قد تعزز الجراحة التجميلية جاذبيتهم، بينما قد تبدو النتائج غير طبيعية لدى من لا يمتلكون تلك السمات.

ورغم الجدل المتصاعد، لم يؤكد الممثل الأميركي براد بيت خضوعه لأي إجراءات تجميلية. إلا أن التكهنات بدأت تتزايد بعد ظهوره بإطلالة بدت أصغر من عمره خلال حضوره بطولة Wimbledon Championships في يوليو/تموز 2023، قبل أن تتجدد الأحاديث مع ظهوره برفقة صديقته مصممة المجوهرات Ines de Ramon في Venice Film Festival في سبتمبر/أيلول 2024.

وفي السياق ذاته، قال جراح التجميل الدكتور جوني بيتريدج لصحيفة “ذا صن” إن الصور التي التقطت لبراد بيت بعد بطولة ويمبلدون أظهرت تغيرات ملحوظة في ملامحه، الأمر الذي دفع كثيرين إلى الاعتقاد بأنه ربما خضع لعملية شد للوجه. وأضاف أن كثيرًا من المتابعين أبدوا دهشتهم من حفاظه على وسامته في هذا العمر، معتبرين أن الفارق في مظهره مقارنة بالفترة التي سبقت البطولة يبدو واضحًا.

ويُعد الممثل الأميركي براد بيت من أبرز نجوم هوليوود الذين حافظوا على جاذبيتهم وحضورهم الشبابي رغم التقدم في السن، ما يجعله باستمرار محورًا للنقاش والتكهنات بشأن أساليب العناية بالبشرة والإجراءات التجميلية بين المشاهير.