أثارت فيفيان ويلسون الجدل بإطلالة جريئة خلال جلسة تصوير جديدة، في ظهور لافت قد لا يلقى استحسان والدها المنفصل عنها، رجل الأعمال إيلون ماسك.

فقد ظهرت عارضة الأزياء والناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي خلال عرض أزياء دار Acne Studios الذي أُقيم في Paris يوم الثلاثاء، ولفتت الأنظار بإطلالة تتماشى مع الأسلوب البسيط الذي تشتهر به العلامة السويدية الفاخرة.

واعتمدت ويلسون مظهرًا جريئًا للغاية، إذ ارتدت قطعة علوية بالكاد تغطي جسدها، ما كشف عن صدرها بالكامل، في تجسيد واضح للنهج “المينيمالي” الذي تتميز به الدار. كما ظهرت في الصور وهي تختبئ خلف نظارة شمسية كبيرة، في لقطة تحمل طابع عروض الأزياء الاحترافية.

وتأتي هذه الإطلالة في ظل العلاقة المتوترة بين ويلسون ووالدها، فالتوتر بينهما بدأ عام 2020 عندما أعلنت فيفيان أنها متحولة جنسيًا.

ومنذ ذلك الحين، أدلى ماسك بتصريحات اعتبرها كثيرون مؤذية بشأن انتقالها، إذ كتب: "فيروس العقل المستيقظ قتل إبني".

من جانبها، ردّت ويلسون على تصريحات والدها، مؤكدة أنه لم يكن حاضرًا في حياتها خلال طفولتها، كما علّقت أيضًا على رسائل بريد إلكتروني منسوبة له ظهرت ضمن ما يُعرف بـ Epstein Files.

وفي عام 2022، قررت فيفيان التخلي عن اسم عائلة والدها واعتمدت اسم والدتها، في خطوة عكست رغبتها في الابتعاد عنه بشكل أكبر.

ومع ذلك، تبدو ويلسون اليوم ماضية في التعبير عن أسلوبها الخاص بثقة، بغض النظر عن آراء والدها.