في حديث صادق ومؤثر خلال أحد عروضها في لاس فيغاس، أعادت النجمة الأمريكية جينيفر لوبيز الحديث عن الفترة الحرجة التي أعقبت طلاقها من مارك أنتوني، والد طفليها التوأم ماكس وإيمي، واصفةً تلك المرحلة بأنها كانت من أصعب التجارب التي مرت بها على المستوى الشخصي والمهني.
وتحدثت لوبيز عن شعورها عندما وجدت نفسها أمًا عزباء لطفلين في الثالثة من العمر، قائلة: "كنت على وشك الاستسلام، لكن كان عليّ الاستمرار لأجلهما"، وأضافت بنبرة مرحة وحزينة في الوقت نفسه: "بعد طلاقي الثالث بدأت أتعلم التعامل مع الأمور، لكن الحقيقة كانت مؤلمة جدًا".
وأشارت النجمة إلى دعمها الكبير من الكاتبة ومستشارة تطوير الذات لويس هاي، التي ساعدتها على إعادة اكتشاف قوتها الداخلية، وقالت لوبيز إن نصيحة لويس لها كانت واضحة: "استمري دائمًا في الرقص مهما كانت الظروف"، مستلهمةً منها فلسفة مواجهة التحديات بثقة وإصرار.
خلال العرض، وجهت لوبيز رسالة تحفيزية للجمهور: "واصلوا المحاولة مهما واجهتم من صعوبات، ارقصوا مرة تلو الأخرى، أحبكم جميعًا كثيرًا"، مؤكدة أن هذه التجربة علمتها الصبر والإصرار على تحقيق النجاح الشخصي والمهني.
ولم تتردد لوبيز في الحديث عن علاقاتها السابقة، موضحة أنها لم تشعر بالحب الحقيقي في بعضها، وأن المشكلة لم تكن فيها، بل في قدرة شركائها على حب أنفسهم أولًا. وقد تزوجت لوبيز عدة مرات، بينها زيجاتها من أوجاني نوا، كريس جاد، بن أفليك، ومارك أنتوني، وتشارك حاليًا مع الأخير في تربية التوأم الذين بلغوا الثامنة عشرة من العمر، ليصبحا جزءًا من قصتها الملهمة عن القوة والتحدي.