أفادت مصادر مقرّبة من العائلة المالكة البريطانية بأن الأمير السابق أندرو، كان حريصاً قبل أشهر من عام 2018 على أن يقام حفل زفاف ملكي ضخم لإبنته الأميرة يوجيني، بحيث لا يقل فخامة أو حضوراً عن زفاف إبن عمها الأمير هاري من الممثلة الأميركية ميغان ماركل.
وبحسب ما ورد في كتاب "The Rise and Fall of the House of York" للكاتب أندرو لوني، فإن الأمير السابق أندرو كان يرى أن المكانة الملكية لإبنته تستحق احتفالاً واسعاً يليق بموقعها داخل العائلة، باعتبارها حفيدة الملكة الراحلة إليزابيث الثانية. ونقل لوني أن الأمير السابق كان مقتنعاً بأن يوجيني "أميرة من الدم الملكي، ومن الطبيعي أن تحظى بكل ما يتناسب مع هذه المكانة".
وقبيل زواجها من رجل الأعمال جاك بروكسبانك في أكتوبر عام 2018، تمسّك الأمير السابق أندرو بإقامة مراسم الزفاف في كنيسة سانت جورج داخل قلعة وندسور، مع ترتيبات أمنية مشددة وتغطية إعلامية واسعة للحفل.
وجاء هذا الإصرار في وقت كانت تتصاعد فيه آنذاك النقاشات حول موقع الأمير أندرو داخل العائلة المالكة، لا سيما مع المقارنات التي أثيرت بين زفاف يوجيني والزفاف الملكي للأمير هاري والممثلة ميغان ماركل الذي أُقيم في المكان نفسه في مايو من العام ذاته.
وخلال مقابلة تلفزيونية في تلك الفترة، ألمح الأمير السابق أندرو إلى أن قائمة المدعوين لحفل زفاف إبنته ستكون أكبر من قائمة ضيوف زفاف الأمير هاري وزوجته. وبالفعل، شهد الحفل حضور نحو 850 مدعواً، مقابل قرابة 600 ضيف فقط في زفاف الأمير هاري وميغان ماركل، وهو ما اعتبره بعض المراقبين مؤشراً إلى رغبة الأمير السابق أندرو في التأكيد على أن زفاف إبنته لا يقل شأناً أو أهمية.
وتعود هذه التفاصيل إلى الواجهة في وقت تواجه فيه العائلة المالكة ضغوطاً جديدة بعد توقيف الأمير السابق أندرو في شباط/فبراير الماضي، وهي أزمة ألقت بظلالها على إبنتيه الأميرة بياتريس والأميرة يوجيني. وبحسب مصدر مقرّب من العائلة، فإن الأميرتين تسعيان في الوقت الراهن إلى الحفاظ على موقعهما داخل المؤسسة الملكية، مؤكداً أن الانتماء الملكي يشكّل جزءاً أساسياً من هويتهما.




























