أوقِفت المغنية الأميركية بريتني سبيرز، البالغة من العمر 44 عامًا، لفترة وجيزة في ولاية كاليفورنيا، بعدما ضُبطت وهي تقود مركبتها تحت تأثير الكحول، قبل أن يتم الإفراج عنها في صباح اليوم التالي. وقد حُدد موعد مثولها أمام المحكمة في الرابع من مايو/أيار المقبل، في واقعة أثارت اهتمامًا واسعًا من وسائل الإعلام والجمهور.

وجرى توقيف الفنانة مساء الأربعاء في مقاطعة فينتورا كاونتي القريبة من مدينة لوس أنجلوس، إذ وُضعت قيد الاحتجاز المؤقت طوال الليل، ثم أُفرج عنها صباح الخميس وفق سجلات مكتب الشريف المحلي، بحسب ما نقلته وسائل إعلام فرنسية. وأظهرت الوثائق الرسمية أن إطلاق سراحها تم وفق ما يُعرف بإجراءات "الإفراج الشفهي"، وهي خطوة قانونية متبعة غالبًا في القضايا المرتبطة بالقيادة تحت تأثير الكحول أو المواد المخدرة.

من جهته، وصف المتحدث الإعلامي باسم الفنانة الواقعة بأنها "غير مقبولة على الإطلاق"، مؤكدًا أن سبيرز ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للامتثال للقانون، معربًا عن أمله في أن تشكّل هذه الحادثة بداية لتغيير إيجابي طال انتظاره في حياتها.

وتُعد بريتني سبيرز من أبرز نجمات موسيقى البوب في العالم، واشتهرت بأغانٍ حققت نجاحًا عالميًا مثل "بيبي وان مور تايم وأوبس!" "آي ديد إت أغين"، وقد اتسمت حياتها الشخصية والمهنية بالكثير من التقلبات والضغوط التي رافقت مسيرتها الفنية منذ سنوات طويلة.

وفي مذكراتها الصادرة في أكتوبر/تشرين الأول 2023 بعنوان المرأة في داخلي، استعرضت المغنية الأميركية تفاصيل من طفولتها الصعبة، متحدثة عن نشأتها في ظل والدها جيمي سبيرز الذي عانى من إدمان الكحول، إلى جانب علاقاتها العاطفية المضطربة والضغوط المتواصلة من وسائل الإعلام والمصورين.

كما كشفت في الكتاب عن تعرضها لضغوط خلال علاقتها مع المغني الأميركي جاستن تيمبرليك أدت إلى الإجهاض، مشيرة إلى أنها استخدمت في فترة من حياتها أدوية من بينها أديرال، ومؤكدة في الوقت نفسه أنها كانت تميل إلى شرب الكحول لكنها لم تفقد السيطرة على نفسها.

وبعد أزمة شخصية ومهنية حادة عام 2007، وُضعت سبيرز تحت وصاية قانونية فرضها والدها جيمي سبيرز، الذي تولى إدارة شؤونها المالية والشخصية لسنوات، حتى خلال إحيائها حفلات فنية في مدينة لاس فيغاس. واستمرت هذه الوصاية إلى أن نجحت الفنانة في إنهائها عام 2021، بعد حملة دعم جماهيرية واسعة حملت وسم #فري بريتني، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة في حياتها على الصعيدين الشخصي والمهني.