تداولت تقارير إعلامية ادعاءات تفيد بتورط عصابات في تركيا في الاتجار بآلاف الأطفال القاصرين وبيعهم لشبكات مرتبطة برجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين مقابل ما يقارب 200 مليون دولار.
ووفق ما تم تداوله، يُزعم أن هذه الشبكات كانت تعمل عبر وسطاء وعمليات نقل سرية للأطفال إلى خارج البلد، ضمن نشاطات مرتبطة بقضية إبستين التي أثارت جدلاً واسعاً عالمياً بشأن شبكات الاستغلال والاتجار بالبشر.
وكان إبستين قد واجه اتهامات عديدة تتعلق بالاعتداء الجنسي على قاصرات وإدارة شبكة لاستغلالهم، قبل أن تتفجر القضية على نطاق واسع في الولايات المتحدة، وتتحول إلى واحدة من أكثر قضايا الاتجار بالبشر إثارة للجدل في السنوات الأخيرة.



























