أثارت النجمة الأميركية بريتني سبيرز موجة واسعة من الجدل والقلق بين جمهورها، بعدما اختفت فجأة من مواقع التواصل الاجتماعي، عقب أيام قليلة من توقيفها في ولاية كاليفورنيا بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول.
وفوجئ المتابعون بحذف حساب المغنية الشهيرة، الذي كان يتابعه أكثر من 42 مليون شخص على إنستغرام، إذ تظهر الآن رسالة تفيد بأن الصفحة لم تعد متاحة، ما فتح باب التساؤلات حول ما إذا كانت بريتني قد اتخذت القرار بنفسها للابتعاد عن الضغوط، أم أن الحساب أُغلق لأسباب أخرى.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن سبيرز تمرّ بمرحلة نفسية صعبة بعد الحادثة الأخيرة، إذ تشعر بحالة من الإحراج والندم الشديدين، خصوصًا أن الأشهر الماضية كانت مليئة بالتحديات بالنسبة لها. وحتى الآن، لم يُكشف رسميًا ما إذا كانت ستخضع لبرنامج علاجي متخصص أو ستتلقى الدعم في منزلها قبل موعد مثولها أمام المحكمة.
في المقابل، أكد مدير أعمالها أن بريتني ستلتزم بالإجراءات القانونية بعد الواقعة، مشيرًا إلى أنها تسعى لاتخاذ خطوات تساعدها على تجاوز هذه المرحلة. كما لفت إلى أن عائلتها تقف إلى جانبها، إذ من المتوقع أن يقضي ابناها شون بريستون وجايدن جيمس وقتًا معها لدعمها خلال هذه الأزمة.
كما أفادت مصادر بأن والدتها، تواصلت معها مؤخرًا في مكالمة وُصفت بأنها إيجابية ومليئة بالأمل، في محاولة لمساندتها نفسيًا.


























