‏أثار توقيف النجمة العالمية بريتني سبيرز بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول في ولاية كاليفورنيا موجة قلق داخل عائلتها، التي سارعت إلى الالتفاف حولها وتقديم الدعم لها بعد الحادثة التي وقعت في الرابع من مارس/آذار.

وكشف مصدر عائلي مقرّب لمجلة Us Weekly أن ما حدث اعتُبر بمثابة "جرس إنذار" لبريتني سبيرز، مشيرًا إلى أن أفراد العائلة يتعاملون مع الأمر بجدية كبيرة، ويسعون إلى مساعدتها على استعادة الاستقرار في حياتها الشخصية والنفسية.

وأكد المصدر أن المحيطين بالمغنية الأميركية حريصون على الوقوف إلى جانبها في هذه المرحلة الحساسة، خاصة في ظل المتابعة المستمرة لوضعها العائلي والنفسي بعد الإفراج عنها في اليوم التالي لتوقيفها.

وفي السياق نفسه، أفاد ممثل سبيرز بأن الحادثة "مؤسفة وغير مقبولة"، موضحًا أن النجمة ستلتزم بالإجراءات القانونية وستتخذ الخطوات اللازمة لتجاوز هذه الأزمة وبدء مرحلة جديدة.

ومن المتوقع أيضًا أن يقترب إبناها شون بريستون وجايدن جيمس من والدتهما خلال هذه الفترة، وهما من زواجها السابق من الفنان كيفن فيدرلاين، في محاولة لدعمها عائليًا ومساعدتها على تخطي هذه المرحلة