تم اختيار مؤسس أمازون، جيف بيزوس، وزوجته لورين سانشيز رئيسين فخريين مشاركين لحفل "ميت غالا" لعام 2026، ما يعكس تزايد دورهما في أبرز الفعاليات العالمية للموضة.
وسيُقام الحفل الخيري في الرابع من مايو، حيث سينضم الزوجان إلى رؤساء مشاركين آخرين من بينهم المغنية بيونسيه، والممثلة نيكول كيدمان، ولاعبة التنس فينوس ويليامز، ورئيسة تحرير مجلة فوغ آنا وينتور.
وكان الزوجان قد أُعلنا سابقًا كراعٍ رئيسي لمعرض "فن الأزياء" في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، إلا أن مجلة فوغ لم تُشر حينها إلى تعيينهما في لجنة التنظيم. ونُشر الخبر لاحقًا في 23 شباط/فبراير ضمن إعلان حول قواعد اللباس للحفل، تحت عنوان "الموضة فن"، مضافًا إلى قائمة ثمانية أعضاء جدد في اللجنة.
وأكدت الممثلة لورين سانشيز خبر تعيينها في برنامج "توداي"، قائلة: "عندما اتصلت بي آنا وسألتني: هل ترغبين في المشاركة في رئاسة معرض المتروبوليتان ورعاية فعالياته؟ شعرت بفخر كبير. هؤلاء المصممون فنانون حقيقيون، ومن الرائع تكريمهم ورؤية إبداعاتهم".
ويُذكر أن الجمع بين دور الرعاية والرئاسة الفخرية ليس جديدًا على حفل "ميت غالا". ففي عام 2018، شغل ستيفن أ. شوارزمان وزوجته كريستين المنصب ذاته عند رعاية معرض "الأجساد السماوية: الموضة والخيال الكاثوليكي"، الذي استقطب أكثر من 1.6 مليون زائر، بينما عُين آدم موسيري رئيسًا فخريًا مشاركًا عام 2022.
ومع ذلك، أثار تصاعد حضور عائلة بيزوس في هذه "أيقونة الموضة" جدلًا وانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر بعض المتابعين أن الزوجين يسعيان لاكتساب شرعية ثقافية. وردّت آنا وينتور على هذه الانتقادات، مؤكدة أن سانشيز "إضافة رائعة للمتحف وللحفل"، مشيدة بكرمها السخي.
ويُذكر أن جيف بيزوس حضر الحفل سابقًا كرئيس فخري عام 2012 ورعاه مرة أخرى في 2019، بينما ستكون مشاركة لورين سانشيز الأولى الفعلية في عام 2024 بعد حضورها مرة واحدة فقط في السابق.


























