أثارت النجمة الأميركية كيم كارداشيان واللاعب البريطاني الشهير في سباقات الفورمولا 1 لويس هاميلتون اهتمام وسائل الإعلام والجمهور، بعد أن كشفت تقارير عن رحلتهما الأخيرة الهادئة إلى بحيرة باول في ولاية أريزونا.
ورصدت وسائل الإعلام النجمين وهما يخرجان من سيارة دفع رباعي سوداء لنزهة مسائية في الصحراء، مرتديين ملابس دافئة، بينما نشرا مقاطع فيديو للمناظر الطبيعية على حساباتهما من دون إظهار وجهيهما، في إشارة ضمنية إلى علاقتهما.
وكانت الشائعات قد بدأت في أوائل شباط/فبراير 2026، بعد ظهور الثنائي في فيديو يصلان فيه معًا إلى فندق في باريس على متن طائرة خاصة، كما لوحظ ظهورهما معًا في Super Bowl LX، وأقاما في منتجع Estelle Manor في كوتسوولدز تحت حماية حراس شخصيين.
مصدر مقرب كشف لمجلة People أن هاميلتون يجعل كيم تشعر بالأمان، وأنها تستمتع بوقتها معه، مشيرًا إلى أن العلاقة تتطور بخطوات هادئة، مع تركيز كيم على أطفالها وعملها في لوس أنجلوس، وأن لويس هو أول رجل تهتم به منذ وقت طويل.




























