أثار إعلان ترشيحات "قاعة مشاهير الروك أند رول" (Rock & Roll Hall of Fame) لعام 2026 جدلاً واسعاً حول هوية المؤسسة، بعد إدراج نجمتَي البوب ماريا كاري وشاكيرا ضمن القائمة التي تضم 17 مرشحاً، إذ يرى المؤيدون أن اختيارهما يجسد التطور الطبيعي لمفهوم "الروك" الذي يستوعب الابتكار والتأثير العالمي العابر للأنواع الموسيقية، بينما ينتقد المتشددون هذا التوجه معتبرين أنه يهمش فرق الروك والميتال الأصلية لصالح الهيمنة التجارية لموسيقى البوب والـ R&B، خصوصاً مع ترشح كاري للمرة الثالثة وتواجد شاكيرا للمرة الأولى كرمز للبوب اللاتيني، لتضع هذه الترشيحات المؤسسة أمام تساؤل جوهري حول ما إذا كانت ستستمر في توسيع معاييرها لتشمل أيقونات الثقافة العامة أم ستعود لجذور التمرد الموسيقي القائم على الجيتار عند إعلان النتائج النهائية في أبريل/نيسان المقبل.