أثار الفنان الكوري جونغكوك، عضو فرقة BTS، موجة من القلق بين جمهوره عقب بث مباشر، ظهر فيه متأثرًا بالكحول وتطرق إلى جوانب شخصية وحساسة من حياته.
وتحدث بصراحة عن محاولاته الإقلاع عن التدخين، والضغوط التي يشعر بها نتيجة الشهرة، إضافة إلى ما وصفه بقيود تحدّ من قدرته على التعبير بحرية.
وخلال البث، أشار إلى وجود أشخاص لا يدعمونه، بل ويتمنون له الأذى، قائلًا إن هناك من يكرهه ويريد التقليل منه، بل ومن يرغب في قتله، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لا يكترث لذلك. كما عبّر عن رغبته في أن يكون أكثر صدقًا وانفتاحًا مع جمهوره "الآرمي"، موضحًا أن الشهرة تجعل الصراحة الكاملة أمرًا صعبًا، وأنه لو كان فنانًا منفردًا لتحدث بحرية أكبر عن مختلف القضايا.
واعترف بأنه كان مدخنًا شرهًا، وأنه يبذل جهدًا للإقلاع عن هذه العادة، مشيرًا إلى أنه في الثلاثين من عمره ويريد التحدث بصراحة عن هذا الجانب من حياته. وأوضح أن الشركة لم تكن على علم مسبق بما سيقوله، وأن اندفاعه للكلام جاء نتيجة شعوره بالإحباط، مع إدراكه لاحتمال تعرضه للانتقاد من أعضاء الفرقة أو للتوبيخ من الإدارة. وأضاف أنه يميل إلى الصراحة عندما يكون في حالة ثمالة، مؤكدًا رغبته في الاعتراف بأي خطأ يرتكبه، مع تجنبه الخوض المباشر في القضايا شديدة الحساسية.
ووجّه رسالة محبة إلى جمهوره، مشددًا على أن وجوده على المسرح هو من أجلهم بالدرجة الأولى، وأنهم الدافع الأساسي لسعيه ليكون أفضل، معترفًا بأنه لا يجيد التعبير المنطقي الدقيق، لكنه يأمل أن تصل مشاعره إليهم.
ورغم حذف الفيديو لاحقًا، لم يصدر عنه أو عن شركته أي بيان رسمي يوضح ملابسات البث. في المقابل، عبّر عدد من معجبيه عن خشيتهم على سلامته، معتبرين أن التغطية الإعلامية الكورية ركزت على تفاصيل شخصية مثل التدخين أو شرب الكحول واستخدام بعض الألفاظ، بدل تسليط الضوء على التهديدات التي أشار إليها. وكتب أحدهم منتقدًا أن تلقي فنان لتهديدات بالقتل أمر خطير، متسائلًا كيف يتم تجاهل ذلك لصالح قضايا وصفها بالثانوية، وما إذا كان تهديد القتل أصبح أمرًا اعتياديًا في عالم الكيبوب.


























