بعد سنوات طويلة شعرت فيها بأن علاقتها بجسدها مضطربة ولأسباب متعددة، جاءت تجربة الحمل لتضيف طبقة جديدة من التعقيد إلى حياة عارضة الأزياء العالمية إلسي هيويت، فبعد تشخيص إصابتها ببطانة الرحم المهاجرة في مرحلتها الرابعة وعلاجها، كانت تتطلع إلى مرحلة تستعيد فيها إحساسها بأن جسدها ملك لها من جديد.
لكن الحمل غيّر هذا الإحساس وأعاد خلط المشاعر من جديد.
عقب ولادة إبنتها سكوتي، التي أنجبتها من النجم العالمي بيت ديفيدسون، وجدت هيويت نفسها أمام قرار شخصي حساس: كيف ستُطعم طفلتها؟ لم يكن الأمر بسيطًا أو تلقائيًا، بل خاضت تفكيرًا عميقًا ووازنت بين صحتها النفسية، وتعافيها، وصورتها عن الأم التي ترغب في أن تكونها.
في النهاية، اختارت عدم الإرضاع الطبيعي، وأوضحت في مقال كتبته لصالح ELLE، أن عملية اتخاذ القرار كانت متعددة الطبقات، مؤكدة أن أولويتها القصوى كانت دائمًا ما هو الأفضل لطفلتها، وشددت على أنها ستفعل كل ما تراه في مصلحة إبنتها.
وبعد مرور بضعة أشهر على دخولها عالم الأمومة، تتحدث هيويت بصراحة عن التناقضات التي عاشتها، وعن الشعور المعقد بالذنب، وعن تعلمها تقبّل الدعم في مجتمع يربط، بصمت، بين المعاناة والتفاني في دور الأم.





























