على الرغم من استمرار الكشف عن وثائق قضية جيفري إبستين و البحث الحثيث عن أسماء المشاهير المتورطين، لا يزال اسم مغني الراب "ديدي" (شون كومز) غائباً تماماً عن أي أدلة موثقة أو سجلات طيران رسمية تربطه بإبستين، و هو ما يعزوه مطلعون في أوساط مانهاتن إلى اختلاف دوائر نفوذهما، فبينما غرق إبستين في عالم النفوذ الهادئ مع السياسيين و الأكاديميين، انتمى ديدي لبريق صناعة الموسيقى، مما يجعل الربط بينهما حتى الآن مجرد تكهنات تفتقر لأي أساس قانوني في الملفات المنشورة.