احتفلت النجمة الأميركية جينيفر لوبيز ببلوغ توأمها ماكس وإيمي عامهما الثامن عشر في 22 فبراير/شباط، ووجهت لهما رسالة مؤثرة عبر مواقع التواصل الإجتماعي، عبّرت فيها عن دهشتها من وصولهما إلى سن الرشد، مستذكرة لحظات الأمومة الأولى التي غيرت حياتها.
وشاركت لوبيز، المغنية الشهيرة بأغنية All I Have، متابعيها بفيديو يضم لقطات من طفولتهما، مؤكدة أن هذه المرحلة تمثل منعطفًا جديدًا في حياتها وحياة طفليها من زوجها السابق مارك أنتوني.
في رسالتها، كتبت لوبيز: "وُلدتما في منتصف الليل، وسط أعظم وأجمل عاصفة ثلجية شهدتها نيويورك منذ سنوات! أتذكر وأنا في السيارة أنظر من النافذة، حيث كان كل شيء يتلألأ بالثلج، وأنتما في بطني لآخر لحظات قبل ولادتكما. شعرت كأن الله أرسل ملاكين إلى العالم، وكان قلبي يعلم أن هذه ستكون حياتكما دائمًا." وأضافت: "عندما كنت أحتضنكما كرضيعين، شعرت حقًا أنني أحمل ملاكين أرسلا من السماء… حياتي تغيّرت إلى الأبد. لا أصدق أنكما أصبحتم الآن بالغين في الثامنة عشرة".
واستطردت لوبيز بوصف توأمها بأنهما طيبَا القلب وكريمان ومحبّان، قائلة: "لقد خضنا هذه الرحلة معًا، وتمسكنا ببعضنا وسط كل عاصفة. مهما كبرتم، سيبقى هذا الرابط ثابتًا دائمًا". واختتمت منشورها برسالة خاصة لكل منهما: "لولو، تذكّري أنك شمسي، وماكس أنت رائع كما أنت. عيد ميلاد سعيد لتوأمي المعجزتين".
رغم مشاركة ماكس وإيمي في بعض محطات والدتهما المهنية، كشفت بطلة فيلم Maid in Manhattan أن أطفالهما لا ينخرطون كثيرًا في تفاصيل عملها الفني. ففي مقابلة سابقة، قالت: "من المضحك أن أولادي ليسوا مهتمين كثيرًا بعملي، فهم يقولون لي اعملي ثم عودي إلى المنزل لتكوني معنا على العشاء… هذا ما يشغلهم أكثر".
وعبرت لوبيز أيضًا عن حماسها لما يحمله المستقبل لتوأمها، مسترجعة شعورها عند بلوغها السابعة عشرة والثامنة عشرة، وقالت: "أشعر تجاه أطفالي كما شعرت تجاه نفسي حين كنت أنتظر بداية حياتي… العالم كله أمامهم الآن".


























