شهدت جوائز الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون (BAFTA) هذا العام مفاجآت غير متوقعة أثرت على توقعات سباق الأوسكار، أبرزها خسارة الممثل تيموثي شالاميه والممثل ليوناردو دي كابريو في فئات التمثيل الرئيسية.
وأكد موقع "بيج 6" المتخصص بأخبار المشاهير أن BAFTA لطالما اعتُبرت مؤشراً قوياً لنتائج الأوسكار، حيث أن 10 من آخر 11 فائزًا بجائزة أفضل ممثل في لندن حصلوا لاحقًا على الأوسكار. إلا أن الفوز هذا العام جاء بالمفاجأة، بعد أن حصد الممثل البريطاني روبرت أرامايو (33 عامًا) جائزة أفضل ممثل عن فيلمه I Swear، رغم أن الفيلم لم يُعرض بعد خارج المملكة المتحدة، كما أن أرامايو لم يُرشح للأوسكار أصلاً.
وكان الممثل تيموثي شالاميه، المرشح عن فيلم Marty Supreme، الأوفر حظًا بعد فوزه بجائزتي "غولدن غلوب" و"كريتيكس تشويس"، لكن خسارته في لندن أضعفت موقفه، خصوصًا مع تداخل أعضاء BAFTA مع الأكاديمية الأميركية، حيث يقيم نحو 25% منهم خارج الولايات المتحدة.
هذا يفتح المجال أمام منافسين آخرين مثل الممثل ليوناردو دي كابريو عن One Battle After Another، والممثل مايكل بي جوردان عن Sinners، إضافة إلى الممثل البرازيلي فاغنر مورا عن The Secret Agent. ويعوّل شالاميه على جائزة نقابة ممثلي الشاشة (SAG) لتعزيز فرصه، رغم أنه فاز بها العام الماضي، علماً أنه لم يسبق لأي ممثل الفوز بها لعامين متتاليين.
ولم تقتصر المفاجآت على فئة أفضل ممثل، إذ نالت الممثلة وونمي موساكو جائزة أفضل ممثلة مساعدة عن Sinners، في أول تتويج كبير لها هذا الموسم، بينما فاز الممثل شون بن بجائزة أفضل ممثل مساعد عن One Battle After Another بعد تجاهل طويل في الجوائز السابقة.
في المقابل، يبدو أن جائزة أفضل ممثلة شبه محسومة لصالح الممثلة جيسي باكلي عن Hamnet، التي يُتوقع أن تحقق فوزًا مماثلاً في الأوسكار، بينما يُنتظر أن يحقق فيلم One Battle After Another ومخرجه بول توماس أندرسون حضورًا قويًا في حفل الأوسكار المقبل.

























