بين اتهامات الإدمان الرقمي ودفاعات "حرية التعبير"، وقف الملياردير العالمي مارك زوكربيرغ أمام القضاء ليدافع عن شركة "ميتا" بتهمة استنزاف الصحة النفسية للمراهقين. وبينما كشفت الوثائق خططاً لزيادة وقت الاستخدام اليومي بحلول عام 2026، ألقى مارك زوكربيرغ بمسؤولية التحقق من الأعمار على عاتق "آبل" و "غوغل".

وخلف أسوار المحكمة، وقفت عائلات مكلومة تروي قصص ضحايا فلاتر الجمال وهوس الشاشات، لتبقى القضية معلقة بين طموحات الأرباح التقنية وصرخات الاستغاثة الإنسانية، في محاكمة تاريخية قد تعيد صياغة قوانين العالم الرقمي إلى الأبد.