مع الكشف عن البرومو الرسمي لفيلم "بيكي بلايندرز: الرجل الخالد"، عاد إسم الممثل العالمي كيليان مورفي إلى صدارة المشهد، في خطوة تمهد لمرحلة سينمائية جديدة للسلسلة البريطانية الشهيرة.
الإعلان الأول أظهر ملامح صراع دموي تدور أحداثه في أجواء الحرب العالمية الثانية، حيث تتسع الدائرة من شوارع برمنغهام المعتمة إلى ساحة دولية مضطربة، ما أثار تفاعلاً واسعًا وتصدر اسم تومي شيلبي منصات التواصل ترقبًا لخاتمة القصة.
البرومو حمل بصمته البصرية المعتادة من أجواء ضبابية وموسيقى مميزة، مع ظهور توماس شيلبي بملامح أكثر صرامة ونضجًا، وهو يواجه تحديات حماية إمبراطورية عائلته وسط اضطراب عالمي متصاعد. ويؤكد الإعلان أن العمل لا يكتفي بمتابعة الأحداث، بل يرفع سقفها، إذ تجد العصابة نفسها في مواجهة جواسيس وجيوش، في دلالة على عنوان الفيلم الذي يرمز إلى قدرة شيلبي المتكررة على النجاة من أخطر المواقف.
ومنذ انطلاق السلسلة، شكلت شخصية توماس شيلبي حجر الأساس في نجاحها بما تحمله من قوة ودهاء وتعقيد نفسي. وبعد إسدال الستار على المسلسل عام 2022، ظل الجمهور بانتظار عودته، وهو ما تحقق عبر هذا المشروع الذي يعد أول تجربة سينمائية تحمل اسم العمل. كما تمثل عودة مورفي إلى الدور عنصر جذب رئيسي، بعدما كان أداؤه أحد أسباب تحول السلسلة إلى ظاهرة ثقافية واسعة الانتشار.
الإعلان سلط الضوء كذلك على التوتر بين شيلبي وابنه غير الشرعي ديوك، ملمحًا إلى صراع بين جيلين داخل العصابة، خصوصًا مع تحمّل ديوك مسؤوليات كبيرة خلال غياب والده، ما يفتح بابًا لنزاع حول النفوذ والهوية ومستقبل العائلة، ويضفي بعدًا إنسانيًا أعمق على الأحداث.
إدماج الحرب العالمية الثانية في السياق الدرامي يمثل تحولًا لافتًا، إذ تتشابك الصراعات الشخصية مع توترات جيوسياسية وتحالفات هشة ومخاطر تتجاوز حدود العصابات المحلية، ما يمنح الفيلم أفقًا أوسع وأكثر تعقيدًا.
ومن المقرر عرض الفيلم في دور السينما ابتداءً من 6 مارس/آذار 2026، قبل إطلاقه عالميًا عبر منصة نتفليكس في 20 من الشهر نفسه، ليصبح متاحًا للجميع حول العالم.


























