قد يعتقد البعض أن سارة فيرغسون لا يمكن أن تتأثر تجارياً، رغم سيل الكشف عن صداقتها مع الراحل المدان بجرائم استغلال الأطفال جيفري إبستين.
لكن بحسب صحيفة "ديلي مايل" فإن فيرغسون كانت تتلقى عروضاً لإحياء محاضرات مدفوعة بأجور كبيرة، أو على الأقل كانت كذلك حتى انتشار خبر توقيف طليقها الأمير السابق أندرو.
وتُظهر مراسلات بينها وبين أحد الوكلاء هذا الشهر أنها كانت تأمل بالحصول على أجر قدره 150 ألف جنيه إسترليني، إضافة إلى جميع النفقات "بما في ذلك تذكرتا سفر على الدرجة الأولى" مقابل محاضرة في وقت لاحق من هذا العام.
وبحسب المعلومات، لا يوجد اتفاق رسمي بين فيرغسون ووكالة Yrds التي أسستها صديقتها مقدمة البرامج الرياضية ناتالي بينكهام، وتؤكد الوكالة أنها لم تمثلها منذ الصيف الماضي. لكن بعد إنكارها في البداية أي علم بصفقة، أقرت Yrds أمس بأنها "نقلت" عرضاً إليها.
كما تبيّن أنه رغم أن زوجها السابق، أندرو ماونتباتن-ويندسور، لم يعد يُلقّب بالأمير، ورغم أنها توقفت عن استخدام لقب "دوقة يورك" في الوثائق الرسمية منذ أكتوبر، فإن "فيرغي" ما زالت تستخدم بريدها الإلكتروني القديم الذي يتضمن الأحرف "D of Y" في إشارة إلى اللقب.


























