خلال الأسابيع القليلة الماضية، عاش النجم العالمي باد باني وهجاً استثنائياً لا يحظى به عادة سوى نجوم ترتبط أسماؤهم بصفقات إعلانية بملايين الدولارات وأساطيل من السيارات الخارقة الصاخبة.
الفنان المولود في بورتوريكو، واسمه الحقيقي بينيتو أنطونيو مارتينيز أوكاسيو، دخل التاريخ في حفل Grammy Awards بعدما أصبح ألبومه Debí Tirar Más Fotos أول عمل يغلب عليه الطابع الإسباني يفوز بجائزة ألبوم العام.
ولم تمضِ أيام قليلة حتى اعتلى المسرح الأضخم في الثقافة الشعبية الأميركية، مقدّماً عرض الاستراحة في Super Bowl LX، ووفق بيانات Nielsen، بلغ عدد مشاهدي المباراة في ذروتها نحو 137.9 مليون مشاهد، فيما استقطب عرض الاستراحة قرابة 128.2 مليون مشاهد، ما يعكس حجم الحضور الذي أحاط به في تلك اللحظة.
في ظل هذا الانتشار الكاسح، تصبح حتى تفاصيله اليومية جزءاً من الصورة العامة، بما في ذلك السيارة التي يقودها، ووفق تقارير متعددة، اتخذ خطوة بدت صادمة في عالم المشاهير، إذ تخلّى عن سيارة Bugatti Chiron، وبدأ يقود سيارة Toyota Corolla 2003.
تُعد الـChiron نقيض البساطة بكل المقاييس. حتى ضمن فئة السيارات الخارقة، تُعتبر بياناً متحركاً، وبمحركها سعة 8.0 لترات رباعي الشحن التوربيني من طراز W16، تمثل أحد أبرز أنظمة الدفع في العصر الحديث، وقد رسّخت Bugatti مكانتها كسيارة قادرة على بلوغ سرعة 260 ميلاً في الساعة، صُممت لفرض هيمنتها على معايير الأداء ومنصات التواصل الاجتماعي على حد سواء.
وبين أضواء الجوائز العالمية وأكبر مسرح رياضي في الولايات المتحدة، جاء هذا التحول في اختياراته ليضيف فصلاً جديداً إلى صورة فنان باتت كل خطوة له تُقرأ بوصفها رسالة بحد ذاتها.

























