بين سخرية السوشيال ميديا وصرامة الأمن القومي، تحولت مزحة الناشط الأسترالي درو بافلو إلى كابوس قانوني انتهى بطرده من الولايات المتحدة الأميركية، بعد احتجاز دام 30 ساعة في مطار لوس أنجلوس.
الواقعة بدأت بانتقاد بافلو تصريحات النجمة بيلي إيليش في حفل "غرامي" حول الهجرة، إذ أطلق حملة ساخرة للانتقال للعيش في قصرها، ما دفع فريقها القانوني للتحرك وإبلاغ السلطات الأميركية.
ورغم محاولات بافلو إقناع المحققين بأن منشوراته مجرد أداء فني لنقد تناقض المشاهير، اتخذ التحقيق مساراً أعمق شمل استجوابه حول نشاطه السياسي المعارض للصين، لينتهي الأمر بإلغاء تأشيرته وإبعاده، في واقعة وصفها الناشط بأنها جنون حقيقي يثبت سطوة ملفات المحامين وتأثيرها على قرارات أمن الحدود.


























