شهدت جوائز "سبيريت" للأفلام المستقلة في لوس أنجلوس منافسة لافتة، حيث انتقل الحفل لأول مرة إلى قاعة هوليوود بالاديوم، ليُتوج الفيلم البرازيلي "ذي سيكرت إيجنت" لمخرجه كليبر ميندونكا فيليو بجائزة أفضل فيلم دولي، مما يعزز حظوظه في حفل الأوسكار المرتقب في 15 مارس/آذار كأحد المنافسين على جائزتي أفضل فيلم وأفضل فيلم دولي بقصته التي تتناول ملاحقة أكاديمي خلال فترة الحكم العسكري بالبرازيل.

وفي المقابل، اكتسح فيلم "ترين دريمز" الجوائز بحصده لقب أفضل فيلم وأفضل مخرج لـ كلينت بنتلي، الذي أشاد ببطله جويل إجيرتون واصفاً إياه بـ "نبض العمل"، بينما نالت روز بيرن جائزة التمثيل الرئيسية عن دورها كأُم منهارة في فيلم "إف آي هاد ليجز آيد كِيك يو". وعلى المسار التلفزيوني، سيطر مسلسل "أدوليسنس" بجوائز أفضل مسلسل درامي جديد، وأفضل ممثل لـ ستيفن غراهام، وأفضل ممثلة مساعدة لـ إيرين دوهرتي، وجائزة الاكتشاف لـ أوين كوبر، فيما فاز "ذا بيرفكت نيبور" بجائزة أفضل فيلم وثائقي مستنداً إلى تسجيلات كاميرات الشرطة في فلوريدا؛ لتؤكد هذه الدورة، المخصصة للأفلام التي لا تتجاوز ميزانيتها 30 مليون دولار، أنها المؤشر الأقوى لاتجاهات جوائز السينما العالمية الكبرى.