في حديث مفعم بالمشاعر والقوة، وصفت النجمة العالمية أنجلينا جولي ندوبها الجسدية بأنها قصص حياة ورموز للاختيار الواعي، مؤكدة في مقابلة مع "فرانس إنتر" أنها تصالحت تماماً مع آثار جراحة استئصال الثدي الوقائية التي خضعت لها عام 2013.
أنجلينا جولي التي اختارت استباق السرطان بعد فقدان والدتها في سن مبكرة، شددت على أن كل ندبة في جسدها تمثل قراراً شجاعاً لتمنح أطفالها مستقبلاً لا يغيبه الموت، محولةً الألم الجسدي إلى رسالة عالمية حول "الحياة الكاملة" التي لا تخلو من الجروح، بل تُبنى عليها.



























