بين دفء قاعات التدريس وأضواء "نتفليكس"، سطّرت المعلمة الهندية المتقاعدة بيانا واتري مومين قصة نجاح إستثنائية، بعدما تحولت في سن السبعين إلى نجمة سينمائية خطفت الأنظار في فيلم "إيكو".
رغم أنها لم تطأ قدماها مسرحاً من قبل وتنتمي لقبيلة "غارو" البعيدة، قطعت أستاذة الأدب الإنجليزي آلاف الكيلومترات لتجسد ببراعة ملامحها الطبيعية دور امرأة غامضة في جبال كيرالا، ناطقةً بلغة لا تتقنها، وبفضل خزان عمر حافل بالخبرات، تحولت مومين إلى أيقونة ملهمة تثبت أن الشغف لا يعترف ببطاقات التقاعد، فاتحة لنفسها أبواب "بوليوود" وهي في خريف العمر، وسط إشادة نقدية واسعة وصفت حضورها على الشاشة بالساحر وغير المستهلك.






















