إنتقلت النجمة العالمية كريستين ستيوارت من خانة الممثلة التجارية إلى قيادة حراك فني ثوري داخل هوليوود، معبرةً عن استيائها من النظام الخانق الذي يحد من إبداع الفنانين ويهمش الممثلات، فبين خوضها تجربة الإخراج في فيلمها الأول، وشرائها دار عرض تاريخية لدعم السينما المستقلة، أعلنت ستيوارت نيتها الانتقال إلى أوروبا بحثاً عن بيئة أكثر انفتاحاً للتجريب الفني بعيداً عن قيود الشركات الكبرى، معلنةً استعدادها لإعادة تقديم سلسلة "Twilight" ولكن برؤيتها الإخراجية الخاصة، لتؤكد تحولها الكامل من نجمة شباك إلى صانعة قرار ومفكرة سينمائية تقود تغيير القواعد.