تمرّ النجمة الأميركية أنجلينا جولي بحالة من الإرهاق الجسدي والضغط النفسي المتصاعد، في ظل استمرار النزاع القانوني مع زوجها السابق براد بيت، رغم أن إجراءات الطلاق بينهما أُنجزت رسميًا في ديسمبر/كانون الأول 2024.
وخلال ظهورها الأخير في معرض "آرت بازل قطر" بالعاصمة الدوحة، بدت جولي بملامح شاحبة وبجسم نحيل يوحي بالتعب، وهو ما أثار مخاوف محبيها والمقرّبين منها، وفق ما جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي. وأكد مصدر مقرّب أن الإرهاق واضح عليها، مشيرًا إلى أنها لا تعتني بنفسها بالشكل المطلوب، في ظل توتر مستمر بدأ ينعكس على صحتها ومظهرها العام.
وأوضح المصدر أن النجمة تواجه صعوبة ملحوظة في الحفاظ على وزن صحي، إذ تحاول زيادة كمية الطعام التي تتناولها، إلا أن فقدان الشهية يلازمها كلما ازدادت الضغوط والتوتر، رغم محاولات أبنائها الدائمة لتشجيعها على الأكل.
وبحسب المصدر نفسه، فإن وزن أنجلينا لا يتجاوز 100 رطل، ما يثير قلق أصدقائها بشأن حالتها الصحية، خاصة مع خشيتهم من أنها لا تمنح نفسها فرصة حقيقية للراحة إلا في حال اضطرها جسدها إلى ذلك.
ويتصاعد هذا القلق بالتوازي مع استمرار الخلاف القضائي بينها وبين براد بيت حول ملكية قصر "شاتو ميرافال" الشهير في فرنسا، والذي شكّل يومًا رمزًا لعلاقتهما. كما تمثل الأعباء المالية الكبيرة الناتجة عن التكاليف القانونية عنصر ضغط إضافيًا في هذه المرحلة.
وأشار المصدر إلى أن تراكم الفواتير القانونية يشكل عبئًا نفسيًا وماليًا بالغًا، مؤكدًا أن هذا النوع من الضغوط قد يكون مرهقًا لأي شخص، خصوصًا لمن يملك تاريخًا صحيًا دقيقًا.


























