رأى الإعلامي العالمي بيرس مورغان أن تسريب ملفات إبستين يفضح شبكة واسعة من الأكاذيب، إذ يكشف أن كثيرين من الأثرياء والمشاهير لم يكونوا صادقين بشأن طبيعة علاقتهم به ومدّتها، الأمر الذي يفتح سؤالًا بالغ القسوة حول ما قد يكونون أخفوه أيضًا من أفعال أو وقائع شهدوها.
قال مورغان: "إن تسريب ملفات إبستين الجديدة يكشف، في الحد الأدنى، أن عددًا كبيرًا من الأثرياء والمشاهير وأصحاب النفوذ كذابون وقحون بشأن طبيعة علاقاتهم به ومدتها .. وهو ما يفتح سؤالًا بالغ القسوة: إذا كذبوا بشأن علاقتهم به، فعمّا كذبوا أيضًا مما فعلوه أو شهدوه؟"
























