في منشور أثار جدلًا واسعًا عبر حسابها، تحدثت النجمة العالمية بريتني سبيرز، البالغة من العمر 44 عامًا، عن معاناتها الطويلة، مؤكدة أنها تشعر بالامتنان لكونها ما زالت على قيد الحياة بعد سنوات من الخلافات العائلية القاسية، وفترة الوصاية القانونية التي خضعت لها لمدة 13 عامًا بإشراف والدها جيمي سبيرز. وأعاد تصريحها الأخير تسليط الضوء على التوترات المستمرة داخل عائلتها، حيث عبّرت صراحة عن شعورها بالخوف منهم.

تصريحات قوية لبريتني سبيرز حول عائلتها

وجهت سبيرز اتهامات مباشرة لأفراد عائلتها، معتبرة أنهم لن يعترفوا يومًا بمسؤوليتهم عن تصرفاتهم السابقة، مشيرة إلى أنهم قاموا بعزلها خلال فترة الوصاية. وكتبت في تعليق مطوّل: "أشعر أنني محظوظة للغاية لأنني ما زلت على قيد الحياة بعد الطريقة التي عاملتني بها عائلتي في مرحلة من حياتي، والآن أنا خائفة منهم". وأضافت: "لن يتحملوا المسؤولية أبدًا عما فعلوه. يمكننا أن نسامح كبشر، لكن النسيان أمر مستحيل".

رسائل إنسانية وتحديات صحية

وخلال المنشور نفسه، تحدثت المغنية عن حالتها الصحية مؤخرًا، موضحة أنها اضطرت للتوقف عن الرقص لفترة بعدما كسرت إصبع قدمها مرتين، عقب إصابة وصفتها بـ"الخطيرة" في ساقها قبل أربعة أشهر.

كما أرفقت منشورها بصورة رمزية تُظهر يد طفل حديث الولادة ممسكة بيد شخص بالغ، في إشارة إلى أهمية التواصل الإنساني والحاجة للدعم.

وقالت في رسالتها: "كل ما نريده كبشر هو أن نشعر بالترابط وألا نكون وحدنا… لأولئك من أفراد العائلة الذين أوهموكم بأن المساعدة تعني العزل والشعور بالإقصاء، كانوا مخطئين. قد نسامح، لكننا لا ننسى".

وأشارت سبيرز إلى أنها وجدت بعض السكينة مؤخرًا في تفاصيل بسيطة، مثل إعداد الطعام وقضاء الوقت مع جارتها، قائلة: "حضّرت اليوم كعكة تشيز كيك وكانت لذيذة جدًا… وشاركتني جارتي مع كوب من الحليب".