في اليوم العالمي للسرطان، أعادت أميرة ويلز كيت ميدلتون تسليط الضوء على أهمية الدعم النفسي والمعنوي لمرضى السرطان ومقدمي الرعاية لهم، وذلك بعد مرور عام تقريبًا على إعلان شفائها التام من المرض.


ونشرت ميدلتون مقطعًا مصوّرًا على حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي، تحدثت فيه بصوتها عن رحلة التعافي، مؤكدة أن مواجهة السرطان ليست سهلة، لكنها أيضًا مليئة بلحظات القوة واللطف والتواصل العميق مع الآخرين. وقالت: "أفكاري مع كل مَن يواجه تشخيصاً بالسرطان، أو يخضع للعلاج، أو يسعى للتعافي. يؤثر السرطان ليس فقط على المرضى، بل على عائلاتهم وأصدقائهم ومقدمي الرعاية الذين يساندونهم."
وتضمّن الفيديو لقطات من زيارة ميدلتون لمستشفى رويال مارسدن في كانون الثاني/ يناير من العام الماضي، حيث التقت مرضى آخرين قبل إعلان خبر شفائها. وأكدت على أهمية التعاطف والدعم المتبادل خلال رحلة العلاج، مشددة على أن مواجهة المرض تتطلب شجاعة وصبرًا كبيرين.
بعد إعلان شفائها، أمضت كيت ميدلتون عام 2025 في التكيّف مع ما سمتّه الوضع الطبيعي الجديد، بدعم من زوجها الأمير ويليام. وفي شباط/ فبراير من العام الماضي، احتفلت باليوم العالمي للسرطان بنشر صورة ملهمة لها في الغابة، التقطها ابنها الأمير لويس، مصحوبة بتعليق يحث الجميع على الاهتمام بما يتجاوز المرض: "لا تنسوا أن تعتنوا بكل ما هو أبعد من المرض."