بحلول أواخر عام 2025 ومع الدخول في عام 2026، قُدّرت ثروة المغنية الأميركية بيلي إيليش بما يتراوح بين 50 و53 مليون دولار أميركي، مدفوعة بالنجاح الكبير الذي حققته في مسيرتها الموسيقية.
ويشمل ذلك مبيعات الألبومات، وأرقام الاستماع القياسية عبر المنصات الرقمية، إضافة إلى الجولات الفنية الضخمة، أبرزها جولة Hit Me Hard and Soft.
كما تحقق بيلي إيليش دخلاً إضافيًا من خلال شراكاتها مع علامات تجارية عالمية منها "نايكي" و"غوتشي"، إلى جانب إطلاقها خط عطور خاص بها يتميز بكونه نباتيًا وخاليًا من التجارب على الحيوانات.
وفي إطار التزامها بالقضايا الإنسانية والبيئية، أعلنت بيلي إيليش في أواخر عام 2025 تبرعها بمبلغ يقارب 11.5 إلى 12 مليون دولار من عائدات جولتها الفنية لصالح منظمات تُعنى بالمناخ والأمن الغذائي.
وعلى صعيد المبيعات، باعت الفنانة نحو 45.5 مليون أغنية رقمية وقرابة 5 ملايين ألبوم حول العالم، فيما تُعد الجولات الموسيقية المصدر الرئيسي لإيراداتها. كما عززت مكانتها الفنية بعد فوزها بسبع جوائز خلال حفل توزيع الجوائز الموسيقية الأميركية لعام 2025.
وتعزز النجاحات المبكرة في مسيرة بيلي إيليش وضعها المالي، إذ أصبحت واحدة من أصغر الفنانين سنًا الذين دخلوا قائمة "فوربس" لأعلى 100 شخصية من حيث الدخل.
























