كشفت دفعة جديدة من ملفات جيفري إبستين عن رسائل بريد إلكتروني تسلط الضوء على طبيعة العلاقة القريبة التي جمعته بـ سارة فيرغسون، زوجة الأمير البريطاني السابق أندرو.
وتُظهر المراسلات أن فيرغسون وابنتيها قمنَ بزيارة إبستين في منزله بمدينة ميامي في يوليو/تموز 2009، وذلك بعد فترة قصيرة من إدانته بقضايا تتعلق بجرائم جنسية.
وأثار هذا الكشف تساؤلات واسعة حول دوافع الزيارة، وتوقيتها، وما دار خلالها، خصوصاً في ظل الجدل المستمر المحيط بعلاقات إبستين مع شخصيات بارزة.
وقد شكّلت هذه التسريبات ضجة بين الصحافة العالمية.