أثار الفنان الكوميدي تريفور نوح موجة جدل واسعة بعد مزحة أطلقها خلال تقديمه حفل جوائز غرامي 2026 في نسختها الـ68 بمدينة لوس أنجلوس، سخر فيها من الرئيس الأميركي دونالد ترامب وربط اسمه بقضية رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، ما دفع ترامب للرد بعنف وتهديده باللجوء إلى القضاء.

وخلال الحفل، أطلق نوح تعليقًا ساخرًا أثناء تقديم جائزة "أغنية العام"، قال فيه إن هذه الجائزة مرغوبة بقدر رغبة ترامب في الحصول على جزيرة غرينلاند، قبل أن يضيف مزحة لاذعة أشار فيها إلى اختفاء "جزيرة إبستين"، ملمّحًا إلى حاجة ترامب إلى جزيرة جديدة "للتسكع" فيها، في إشارة أثارت ضجة كبيرة.

العبارة لم تمر مرور الكرام، إذ ردّ ترامب سريعًا عبر موقع التواصل الاجتماعي، مهددًا بمقاضاة نوح، واصفًا تصريحاته بـ"الكاذبة والتشهيرية"، ومؤكدًا أنه لم يزر جزيرة إبستين مطلقًا، ولا توجد أي اتهامات رسمية أو إعلامية تثبت ذلك.

وأكد ترامب أن علاقته السابقة بإبستين انقطعت منذ عام 2004، مشددًا على أن الوثائق التي كشفتها الإدارة الأميركية مؤخرًا لم تتضمن اسمه، كما لم يتهمه أي من ضحايا إبستين. وهو ما دعمته أيضًا وزارة العدل الأميركية التي نفت صحة الادعاءات المتداولة.

ولم يكتفِ ترامب بالنفي، بل هاجم تريفور نوح بشدة، واصفًا إياه بـ"الخاسر تمامًا"، مطالبًا إياه بتصحيح معلوماته فورًا، ومتوعدًا بالتصعيد القانوني.