في خطوة غير متوقعة، قرر النجم العالمي توم كروز مغادرة شقته الفاخرة الواقعة في وسط لندن، بعد تصاعد مخاوفه بشأن سلامته الشخصية على خلفية تزايد جرائم السطو في المنطقة الراقية.
الشقة المطلة على هايد بارك، والمقدّرة قيمتها بنحو 35 مليون جنيه إسترليني، كانت مقر إقامة كروز منذ اقتنائها عام 2021، إلا أنها أُخليت مؤخرًا عقب قراره العودة إلى الولايات المتحدة.
وجاء هذا القرار عقب حادثة سطو مسلح لافتة استهدفت متجر ساعات فاخرة قرب مكان إقامته، حيث أقدم لصوص على اقتحام المتجر باستخدام دراجات نارية ومطارق ثقيلة، مهددين الحراس بأسلحة بيضاء قبل الفرار وبحوزتهم عشرات الساعات القيّمة.
وقوع الحادثة في وضح النهار زاد من شعور النجم بعدم الأمان، لا سيما في ظل تكرار حوادث مشابهة في الحي خلال الأشهر الماضية.
ورغم ارتباط كروز بالثقافة البريطانية وتمتعه بعلاقات ودية مع المجتمع المحلي، فإن تصاعد هذه الاعتداءات دفعه إلى اتخاذ قرار المغادرة، وسط مشاهد لنقل ممتلكاته من الشقة بشكل سريع.
ومع رحيله، يظل حضوره حاضرًا في بريطانيا، إذ شارك في مناسبات عامة إلى جانب أفراد من العائلة الملكية، وترك أثره في عدد من مواقع تصوير الأفلام، كما حظي بتكريم رسمي من معهد الفيلم البريطاني تقديرًا لإسهاماته السينمائية.























