فجّر الملياردير الأميركي إيلون ماسك بركان غضب في أوساط هوليوود بمنشور ناري، اتهم فيه المخرج العالمي كريستوفر نولان بـ"فقدان نزاهته الفنية" إثر اختياره الممثلة لوبيتا نيونغو لتجسيد دور هيلين طروادة في ملحمته القادمة "The Odyssey"، معتبراً أن تغيير الصورة الكلاسيكية للشخصية الأسطورية يخضع لأجندات أيديولوجية، وهو ما قوبل بموجة سخرية مضادة ذكّرت ماسك بأن الشخصية وُلدت من بيضة في الأساطير ولا تخضع لمعايير عرقية بشرية، ليتحول الفيلم الأضخم في مسيرة نولان (بميزانية 250 مليون دولار) من مجرد عمل سينمائي مرتقب يضم نخبة من النجوم مثل مات ديمون وتوم هولاند، إلى ساحة حرب ثقافية عالمية تعيد تعريف الجمال والنزاهة في الفن المعاصر.