تستعد ميلانيا ترامب، السيدة الأميركية الأولى، لطرح فيلم وثائقي جديد بالتعاون مع منصة أمازون برايم فيديو، تتناول فيه تفاصيل شخصية من حياتها، موثقةً المرحلة التي امتدت لعشرين يومًا سبقت تنصيب زوجها دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة.

ويظهر الإعلان الترويجي لقطات لميلانيا داخل مبنى الكابيتول خلال يوم التنصيب، حيث تخاطب الكاميرا بعبارة: "ها نحن نعود من جديد"، في إشارة تعكس طبيعة الدور وما يرافقه من مسؤوليات وضغوط، وهي محاور أساسية يتناولها العمل.

وبرغم الطابع الشخصي للفيلم، يبرز غياب إيفانكا ترامب، الابنة الكبرى للرئيس، وهو ما أثار تساؤلات واسعة. ووفقًا لمصادر نقلتها صحيفة "آيريش ستار"، فإن استبعاد إيفانكا جاء بقرار مباشر من ميلانيا، في ظل توتر قديم بين الطرفين، حيث أكد مصدر مطلع أن العلاقة بينهما تشهد خلافًا حقيقيًا، وأن عدم ظهورها في الفيلم كان متعمدًا.

ويعيد هذا التطور إلى الواجهة ملامح الخلافات العائلية التي برزت خلال الولاية الأولى لترامب، حين لعبت إيفانكا دورًا وُصف بـ"السيدة الأولى غير الرسمية" في فترة كانت فيها ميلانيا تقيم في نيويورك، ما غذّى آنذاك الجدل حول موازين النفوذ داخل العائلة السياسية.

ومن المقرر أن يبدأ عرض الفيلم في صالات السينما الأميركية وعدد من الأسواق الدولية في 30 كانون الثاني/يناير 2026. كما سيُستكمل العمل بسلسلة وثائقية من ثلاثة أجزاء، وسط توقعات بأن تستضيف ميلانيا حفل الافتتاح في مركز دونالد جيه ترامب وجون إف كينيدي للفنون المسرحية.

ويُنظر إلى هذا المشروع بوصفه من أبرز الأعمال الوثائقية التي تسلط الضوء على حياة السيدة الأولى السابقة، كاشفًا جوانب من التوترات العائلية داخل أسرة ترامب، بعيدًا عن الصورة التقليدية المصقولة التي غالبًا ما تُقدَّم للرأي العام.