في تطورات جديدة لقضية أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الفنية والإعلامية في تركيا، أعلنت النيابة العامة في إسطنبول نتائج التحاليل الطبية التي أُجريت لـ21 مشتبهًا بهم في إطار تحقيق موسّع يتعلق بتعاطي المواد المخدرة داخل الدوائر الاجتماعية المرتبطة بالمشاهير.
وفي خضم التحقيقات، حُسم الجدل حول اسم الممثل التركي جان يامان، الذي كان قد خضع لتوقيف قصير في المراحل الأولى من القضية قبل الإفراج عنه لاحقًا. وأكدت تقارير الطب الشرعي أن عينات الدم والشعر الخاصة به جاءت سلبية تمامًا، ولا تشير إلى تعاطيه أي مواد محظورة.
النيابة العامة شددت على أن الإفراج السريع عن جان يامان وسفره إلى إيطاليا في اليوم التالي جاءا نتيجة عدم وجود أي أدلة تدينه، ما يدحض الشائعات التي تم تداولها مؤخرًا على نطاق واسع.
يُعد جان يامان من أبرز نجوم الدراما التركية عالميًا، ويحظى بشعبية كبيرة في إيطاليا وإسبانيا وعدد من دول أميركا اللاتينية.
وعقب عودته إلى روما، نشر جان يامان رسالة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، موجّهة باللغة الإيطالية إلى الصحافة الإيطالية، انتقد فيها بشدة ما وصفه بسوء المعاملة الإعلامية من بعض وسائل الإعلام التركية.
وقال في رسالته: "الصحافة التركية عاملتني دائمًا بشكل سيئ، وهذا ليس جديدًا. لكنكم أنتم لستم كذلك. أرجوكم لا تقعوا في فخ النسخ واللصق. في وقت تشهد فيه البلاد تحقيقات واسعة وتوقيف عدد من المشاهير، هل يُعقل أن أتنقل في الملاهي الليلية بمواد محظورة؟ لو كان هذا صحيحًا ولو بنسبة ضئيلة، لما أُفرج عني بهذه السرعة، ولما تمكنت من العودة إلى إيطاليا في اليوم التالي".


























