تطرقت السيدة الأولى للولايات المتحدة، ميلانيا ترامب، إلى تفاصيل شخصية وعائلية من حياتها داخل البيت الأبيض، كاشفةً جوانب أقل ظهوراً من علاقتها بزوجها الرئيس دونالد ترامب، ومتحدثةً عن ابنهما بارون والدور الذي بات يلعبه في المرحلة الراهنة.

وخلال لقاء تلفزيوني، أوضحت ميلانيا أن رقصات زوجها تحظى أحياناً بإعجاب الجمهور، لكنها قد تكون غير ملائمة في مواقف أخرى، مؤكدةً أنها تصارحه برأيها من دون تردد. وأضافت أن هذه الحركات، على الرغم من الجدل الذي تثيره، تبعث البهجة لدى كثيرين وتسهم في خلق أجواء من المرح، وهو ما ينعكس في تفاعل الجمهور الإيجابي معها.

وأشارت إلى أنها شاركت بنفسها في الرقص على أنغام أغنية "YMCA"، التي يفضلها ترامب، خلال حفل تنصيبه، لافتةً إلى أن أسلوبها يختلف عن طريقته. وكان الرئيس قد ذكر في مناسبات سابقة أن زوجته تعتبر بعض حركاته غير ملائمة لمقام الرئاسة، في إشارة إلى طابعها العفوي وغير الرسمي.

ويُعرف ترامب باختتام عدد من خطاباته برقصة قصيرة على ألحان موسيقية شهيرة، وهي عادة تحولت مع الوقت إلى علامة مميزة لحضوره في التجمعات الجماهيرية.

وفي حديثها عن نجلها بارون، كشفت ميلانيا عن اختلاف تجربته الحالية مقارنة بالفترة الرئاسية الأولى لوالده، موضحةً أن وعيه بالشأن العام ازداد بشكل ملحوظ. وأشارت إلى أن بارون، الذي يبلغ 19 عاماً ويدرس في جامعة نيويورك، أصبح أكثر انخراطاً في النقاشات السياسية داخل العائلة، بعدما كان في الرابعة عشرة من عمره عند مغادرة والده البيت الأبيض عام 2021.

وبيّنت أن بارون يشارك بآرائه المتعلقة بالحملة الانتخابية، لا سيما في ما يخص التواصل مع صناع المحتوى ومنصات البودكاست، واصفةً إياه بالشاب الذكي الذي يفهم أدوات جيله ويتعامل معها بوعي.

وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع ترويج ميلانيا للفيلم الوثائقي الجديد الذي يحمل اسمها، والمقرر عرضه للمرة الأولى في مركز ترامب كينيدي بواشنطن، بحضورها إلى جانب زوجها وعدد من الشخصيات العالمية.

وتعكس هذه الإطلالة صورة أكثر قرباً وإنسانية من حياة ميلانيا ترامب، حيث مزجت بين دورها كزوجة وأم، وتعاملها المتزن مع الجدل الدائم الذي يرافق الحياة العامة للرئيس الأميركي.