تحولت رحلة ترفيهية كان يقضيها الممثل التركي سينك كانغوز في شرق تركيا إلى حادثة أمنية خطيرة، بعدما وجد نفسه في مواجهة مباشرة مع سائق حافلة أشهر سلاحًا ناريًا وهدد بإطلاق النار، في واقعة أثارت صدمة واسعة وجدلاً كبيرًا على منصات التواصل الاجتماعي.
وكان نجم مسلسلي "العبقري" و"ثلاث قروش" يستمتع بعطلة تزلج في منطقة ساريقاميش برفقة صديقه مراد إيفلر، وزوجته تانرييار، وطفلهما الصغير، قبل أن تنقلب الأجواء العائلية الهادئة إلى لحظات توتر وخوف، وسط وجود عشرات العائلات والأطفال.
وبحسب رواية كانغوز، بدأت الحادثة قرابة الساعة 11:40 صباحًا، أثناء انتظار نحو 30 شخصًا دورهم لركوب الحافلة المتجهة إلى مركز التزلج، حين أقدم سائق حافلة أخرى على تجاوز الطابور بطريقة فوضوية عطلت حركة المرور، ما أثار اعتراض عدد من الركاب.
وأوضح أن اعتراضه وصديقه على تصرف السائق قوبل برد فعل عدائي، حيث رفض الأخير التراجع، قبل أن يتصاعد الخلاف بشكل مفاجئ وخطير، عندما عاد السائق إلى مركبته، وأخرج سلاحًا ناريًا، موجّهًا إياه نحو مراد إيفلر، مطلقًا تهديدات مباشرة بالقتل، وسط صراخ وشتائم بثت الذعر في المكان.
وفي مشهد وصفه كثيرون بـ"اللحظة الفاصلة"، أكد كانغوز أن موقفه وصديقه كان ثابتًا، إذ واجها السائق بهدوء، ما ساهم في إنهاء الموقف دون وقوع إصابات، قبل أن يلوذ السائق بالفرار.
وعقب الحادثة، توجه كانغوز وعدد من الشهود إلى مركز الشرطة لتقديم بلاغ رسمي، مستندين إلى تسجيلات كاميرات المراقبة التابعة للبلدية، والتي وثقت الواقعة بالكامل. وبحسب تصريحات الممثل التركي، تمكنت قوات الدرك من تحديد هوية السائق وضبطه خلال دقائق قليلة، مع مصادرة السلاح المستخدم.
غير أن تطورات القضية أثارت مزيدًا من القلق، بعد قرار الإفراج عن السائق لاحقًا، وهو ما وصفه كانغوز بـ«المقلق»، خاصة أن السائقين يعملون على خطوط نقل حيوية، من بينها خط المطار، ما يطرح تساؤلات جدية حول إجراءات السلامة العامة.
وفي ختام حديثه، عبّر سينك كانغوز عن الأثر النفسي العميق الذي تركته الحادثة عليه وعلى مرافقيه، مؤكدًا أن وجود طفل في موقع التهديد جعل التجربة أكثر قسوة، وداعيًا إلى تشديد الرقابة واتخاذ إجراءات صارمة لحماية المواطنين والسياح من مثل هذه الحوادث الخطيرة.

























