أصدر مغني الراب كانيي ويست اعتذارًا علنيًا عن سجل من التصرفات التي وصفها بالاندفاعية، من بينها استخدام رموز معادية للسامية وتصريحات عرّف فيها عن نفسه كنازي.

وجاء الاعتذار عبر إعلان بصفحة كاملة نُشر في صحيفة "وول ستريت جورنال"، وُجّه إلى من قال إنه أساء إليهم، حيث أرجع تلك السلوكيات إلى معاناته من الاضطراب ثنائي القطب، إضافة إلى إصابة دماغية تعرّض لها عام 2002 ولم تُشخَّص في حينها.

وأكد ويست في بيانه أنه لا يحمل أي أفكار نازية أو معاداة لليهود، مشددًا على محبته واحترامه للشعب اليهودي. ويأتي هذا التحرك عقب موجة واسعة من الانتقادات بسبب تصريحاته المثيرة للجدل، والتي انعكست سلبًا على سمعته ومسيرته في مجالي الموسيقى والموضة. ويُنظر إلى الاعتذار بوصفه محاولة لتفسير خلفياته الصحية والشخصية، إلى جانب التأكيد على احترامه للمجتمعات التي تأثرت بتصرفاته السابقة.