كشفت الممثلة الأميركية آمبر هيرد عن جوانب من تجربتها مع النزاعات القانونية التي جمعتها بزوجها السابق النجم جوني ديب، وذلك من خلال مشاركتها في فيلم وثائقي جديد يحمل عنوان Silenced، عُرض ضمن فعاليات مهرجان صندانس السينمائي لعام 2026، ويتناول توظيف قوانين التشهير كأداة لإسكات ضحايا الاعتداء.
ويعرض الفيلم ظهور هيرد، البالغة من العمر 39 عامًا، في حوار مع المخرجة سيلينا مايلز، حيث تطرقت إلى الآثار النفسية والضغوط الإعلامية التي رافقت محاكمات التشهير التي حظيت باهتمام عالمي واسع. ونقلت مجلة "فارايتي" عنها قولها إن القضية تجاوزت شخصها، موضحة أنها شعرت وكأن صوتها قد سُلب، وأنها لم تعد راغبة في استخدامه أو سرد قصتها مجددًا.
كما شاركت في العمل الوثائقي المحامية الدولية المتخصصة في حقوق الإنسان جينيفر روبنسون، التي تولّت الدفاع عن هيرد في قضية التشهير التي رفعها ديب ضد صحيفة "ذا صن" البريطانية. واسترجعت هيرد تلك المرحلة مؤكدة أنها لم تكن تتصور حجم الانتقادات والهجوم الذي واجهته كامرأة اختارت التحدث علنًا عن تجربتها.
ورغم قسوة تلك التجربة، أشارت هيرد إلى أنها تجد بصيص أمل في قصص نساء أخريات يواجهن اختلال موازين القوة، معتبرة أن مشاهدة ابنتها وهي تكبر تعزز قناعتها بإمكانية إحداث تغيير إيجابي في المستقبل. وتُعد هيرد أمًا لثلاثة أطفال صغار، من بينهم توأمان.
ويعود الخلاف بين هيرد وديب إلى انفصالهما عام 2016، قبل أن يدخل الطرفان في سلسلة من دعاوى التشهير المتبادلة في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا، بلغت ذروتها بمحاكمة أثارت جدلًا واسعًا عام 2022، انتهت بإدانة هيرد في ثلاث قضايا تشهير، مقابل فوزها بإحدى الدعاوى المضادة. وفي نهاية المطاف، توصّل الطرفان إلى تسوية نهائية وضعت حدًا للنزاع القضائي بينهما.