كشف منسق الأغاني العالمي دي جي فات توني عن تفاصيل أزمة عائلة النجم العالمي ديفيد بيكهام وابنه بروكلين بيكهام خصوصًا بعد الزفاف، وأوضح الدي جي الذي لعب الموسيقى في حفل الزفاف أن سبب التوتر كانبسبب رقصة فيكتوريا بيكهام مع ابنها بروكلين، والتي وصفها العديد من الحضور بأنها "غير مناسبة" وأنها فاجأت العروس إذ لم يكن محضرًا لها.
وأشار إلى أن نيكولا بيلتز غادرت القاعة وهي تبكي، لتلحق بها عائلتها على الفور، في مشهد وصفه الحاضرون بـ"المحرج والمفاجئ".
وشرح توني أن الرقصة استمرت حوالى ثلاث دقائق على أنغام أغنية رومانسية، إذ وضعت فيكتوريا ذراعيها حول عنق ابنها ووضع هو يديه على خصرها، ما اعتبره بعض المدعوين خصوصًا من عائلة العروس، محاولة "لسرقة الأضواء"، مع التأكيد على أن التوقيت كان خاطئًا تمامًا، إذ كان من المفترض أن تُخصص هذه المقرة بالذات اللحظة فقط، لكنها تحولت إلى عرض خاص للأم وابنها.
وأشار الشهود إلى أن بروكلين حاول التخفيف من حدة الموقف والبحث عن زوجته، لكن الأجواء المشحونة أثرت على سير الحفل، حيث بدا الجانب الآخر من العائلة في حالة صمت تام، بينما كان أهالي بيكهام يهتفون بحماس، ما زاد من حدة الفجوة بين الجانبين طوال بقية السهرة.
يذكر أن بروكلين كان قد أصدر بياناً كشف فيه عن كل ما مر به مع عائلته، مؤكدًا أنه لا مجال للمصالحة مع والديه اللذين اتهمهما بالاهتمام بالأضواء والإعلام أكثر من اهتمامهما بإبنهما.

























