وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الفيلم الوثائقي الجديد "ميلانيا" بـ"المذهل"، مؤكداً أن العرض الخاص للعمل في "مركز كينيدي" بات الحدث الأكثر طلباً في واشنطن.

ويتناول الفيلم، الذي تنتجه "أمازون" وتشارك السيدة الأميركية الأولى ميلانيا في إنتاجه التنفيذي، تفاصيل غير مسبوقة للأيام العشرين التي سبقت تنصيب ترامب لولايته الثانية في يناير/كانون الثاني 2025، مسلطاً الضوء على لحظات عائلية خاصة تجمع ميلانيا بإبنها بارون.
وبالتوازي مع الزخم الدعائي، أثار الفيلم جدلاً في الأوساط السينمائية لكونه يمثل عودة المخرج "بريت راتنر" إلى الأضواء بعد غياب طويل، ومن المقرر انطلاق العرض العالمي للفيلم في 30 يناير/ كانون الثاني الجاري ليقدم "الرواية الرسمية" لحياة السيدة الأولى في كواليس السلطة.