بمباركة رئاسية من دونالد ترامب، تستعد الشاشات العالمية في نهاية يناير/كانون الثاني 2026 لإستقبال الفيلم الوثائقي الجديد الخاص بالسيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب، والذي حطم الأرقام القياسية بصفقة إستحواذ من شركة "أمازون" بلغت 40 مليون دولار بعد صراع مع كبار المنصات.
الفيلم، الذي يمتد لـ 104 دقائق، تولت ميلانيا إنتاجه التنفيذي بنفسها بدقة "هوليوودية" بالتعاون مع المخرج بريت راتنر، ليرصد بعين سينمائية الأيام العشرين الحاسمة التي سبقت التنصيب الرئاسي الثاني، كاشفاً عن أسرار واجتماعات خلف الكواليس وحياة ميلانيا الخاصة التي لطالما أحاطتها بالسرية.
وبينما تتزين معالم عالمية منها كاتدرائية "دومو" وكرة "لاس فيغاس" ببوسترات الفيلم، يتحضر ترامب وميلانيا لإفتتاح تاريخي في واشنطن يسبق عرض الفيلم في 30 دولة، ليتحول توثيق "السيدة الأولى" من مجرد مذكرات ورقية إلى أضخم تجربة سينمائية سياسية شهدها القرن الحادي والعشرون.


























