احتفل الثنائي الرئاسي، دونالد وميلانيا ترامب، بمرور واحد وعشرين عاماً على زفافهما الأسطوري الذي أقيم في منتجع مارالاغو عام 2005، وسط أجواء من المودة والتقدير الرسمي من البيت الأبيض، وتأتي هذه الذكرى لتعيد للأذهان تفاصيل أحد أفخم حفلات الزفاف في تاريخ الولايات المتحدة، بينما يركز الزوجان حالياً على مستقبلهما السياسي والأسري، خاصة مع وصول ابنهما بارون لسن التاسعة عشرة وبداية مسيرته الجامعية، وإستعداد ميلانيا للكشف عن كواليس حياتها الخاصة من خلال فيلم وثائقي مرتقب نهاية الشهر الجاري.
وتؤكد السيدة الأولى في مذكراتها الأخيرة أن جوهر علاقتها بالرئيس يكمن في الالتزام المشترك والحب الذي صمد أمام تحديات الحياة تحت الأضواء، مما يجعل من إحتفالهما هذا العام مناسبة تجمع بين الفخامة والخصوصية.




























