لم تعد وفاة المغنية التركية غللو تُصنَّف كحادث سقوط عرضي، بعدما قلبت التحقيقات الجارية في ولاية يالوفا المشهد رأسًا على عقب، كاشفةً عن شبكة معقّدة من العلاقات والشكوك التي دفعت بالقضية إلى مربع القتل العمد.


فقد استدعت الشرطة كيرفان إمين أوغلو، الحبيب السابق لإبنة الراحلة توغيان أولكم غولتر، للتحقيق معه على خلفية تطورات خطيرة. وبعد الاستماع إلى إفادته، تقرر توقيفه رسميًا وإحالته إلى القضاء بتهمة التحريض على القتل العمد.
الشكوك حول كيرفان تصاعدت عقب الكشف عن مكالمة فيديو أجرتها توغيان معه ليلة الوفاة، أظهرت خلالها النافذة التي سقطت منها والدتها. وزاد الغموض تعقيدًا بعدما صرّح إبن غللو، توغبرك ياغيز، بأن شقيقته قد تكون أقدمت على قتل والدتها بدافع الدفاع عن علاقتها العاطفية.
وبحسب موقع Onedio، ركّزت الجهات الأمنية منذ البداية على طبيعة العلاقة بين توغيان وكيرفان، خصوصًا في ظل معلومات تشير إلى رفض غللو القاطع لهذه العلاقة، ما قد يشكّل دافعًا قويًا للجريمة.
التحول الأخطر في القضية جاء مع إلقاء القبض على توغيان وصديقتها سلطان نور أوغلو أثناء محاولتهما مغادرة البلاد، لتتحول القضية رسميًا من "حادث مأساوي" إلى جريمة قتل مع سبق الإصرار.
وتم إيداع توغيان السجن بتهمة "قتل أحد الأصول عمدًا مع سبق الإصرار"، فيما فُرضت الإقامة الجبرية على سلطان، التي أكدت في إفادتها أن توغيان هي المسؤولة المباشرة عن وفاة والدتها.